ندوة دولية تبحث شمول نظم التعليم في سياق التحول الرقمي والهدف الرابع للتنمية المستدامة

يُعد فهم شمول نظم التعليم في سياق التحول الرقمي أساسياً لتحقيق الهدف الرابع للتنمية المستدامة. ويمكن للتقنيات الرقمية أن تدعم بيئات تعلم منصفة ودامجة وأن تساعد على تجاوز الحواجز الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية والمرتبطة بالإعاقة. كما يتطلب تطور الأدوات والمنصات وأساليب التدريس الاهتمام بكيفية تمكين كل متعلم من المشاركة في تعليم جيد، مهما كانت خلفيته أو ظروفه.

ولبحث هذه القضايا، نظّم معهد التعلّم الذكي بجامعة بكين للمعلمين وكرسي اليونسكو للذكاء الاصطناعي في التعليم ندوة دولية بعنوان «شمول نظام التعليم في سياق التحول الرقمي نحو الهدف الرابع للتنمية المستدامة». وتبادل خبراء من بلدان متعددة الآراء حول مستجدات التعليم الدامج وسبل تحسين الممارسة بحلول فعالة ومبتكرة.

تبادل دولي حول التعليم الدامج

في الافتتاح، قدّمت آشا إس. كانوار (Asha S. Kanwar)، الأستاذة المتميزة في معهد التعلّم الذكي، الخبراء المشاركين وخلفية الندوة ومحاورها. وأدار الندوة ديدييه جوردان (Didier Jourdan)، صاحب كرسي اليونسكو للصحة العالمية والتعليم في فرنسا ومدير مركز منظمة الصحة العالمية المتعاون للبحث في التعليم والصحة. وأكد ضرورة إبقاء الإدماج في صميم تطور نظم التعليم وسط التغيرات السريعة في العولمة والتقنيات الرقمية، مع التركيز على السياسات وبنية النظام والممارسة والموارد البشرية.

لقاء عبر الإنترنت خلال الندوة الدولية.
لقاء عبر الإنترنت خلال الندوة الدولية.

سياسات وممارسات من بلدان مختلفة

تناول جوناثان كوفيلبيلاي (Jonathan Kovilpillai)، مدير البرامج في مركز التعلّم الرقمي بجامعة آسيا والمحيط الهادئ للتكنولوجيا والابتكار، سياق التربية الخاصة ومفهومها، والابتكار في التعليم والتعلّم، والتوجهات المستقبلية. وشدد على متابعة الاتجاهات التقنية وفهم السياق الاجتماعي وتعزيز تدريب المعلمين وإشراك طيف أوسع من الأطراف المعنية، كما عرض تجارب مبتكرة من ماليزيا.

عرض عن أنشطة فنية للأطفال والمراهقين التوحديين.
عرض عن أنشطة فنية للأطفال والمراهقين التوحديين.

شرح ريكو أوكبور (Ricaud Auckbur)، القائم بأعمال كبير المسؤولين التقنيين في وزارة التعليم بموريشيوس، معنى الإدماج في التربية الخاصة وأهميته. وعرض مبادئ التعليم الدامج وعناصره الأساسية، مؤكداً الحاجة إلى معلمين مؤهلين جيداً. ومن خلال سياسات الإدماج في موريشيوس، ناقش التدابير اللازمة لجعل نظم التعليم أكثر شمولاً والجهود المطلوبة في سياق التحول الرقمي.

شريحة تعرض العلاقات والمناصرة والدعم والخبرات المشتركة في التعليم الدامج.
شريحة تعرض العلاقات والمناصرة والدعم والخبرات المشتركة في التعليم الدامج.

عرضت تشانغ يويشين (Zhang Yuexin)، الأستاذة المشاركة بكلية التربية الخاصة في جامعة بكين للمعلمين، التعليم الدامج للطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة في الصين. وقدّمت السياق الوطني وأكدت أن مهمة التربية الخاصة في القرن الحادي والعشرين تشمل الإنصاف وتحسين جودة التعليم معاً. كما استعرضت السياسات ذات الصلة وأكدت إعطاء الأولوية للتعليم العام، وناقشت الممارسات والمشكلات والتحديات في الصين.

عرض لإطار التعاون بين المعلمين والأسر والمدارس والمتخصصين.
عرض لإطار التعاون بين المعلمين والأسر والمدارس والمتخصصين.

ناقش أشرف عثمان (Achraf Othman)، رئيس قسم الابتكار والبحوث في مركز مدى القطري للتكنولوجيا المساعدة، إدماج الأطفال ذوي الإعاقة من خلال ابتكارات المركز ومشروعاته البحثية. وبعد التعريف بالمركز، تناول برنامج مدى للابتكار، وعرض مشروعات منها روبوت المحادثة بلغة الإشارة JUMLA ومختبر لمحاكاة رحلة الطيران مصمم للأشخاص ذوي التوحد.

مخطط لأدوات لغة الإشارة JUMLA ومنصاتها والمشاركين فيها.
مخطط لأدوات لغة الإشارة JUMLA ومنصاتها والمشاركين فيها.

التكنولوجيا لدعم الإنصاف وجودة التعليم

وفي الختام، أبرزت آشا كانوار الآراء المطروحة حول السياسات والممارسة والموارد البشرية والهياكل والنظم. وأشارت إلى استمرار الحاجة إلى مواجهة الوصم في التربية الخاصة، وإلى أن التكنولوجيا قد تساعد في ذلك. ويمكن لتعميق البحث في شمول نظم التعليم خلال التحول الرقمي أن يولّد أبحاثاً وخبرات تطبيقية مبتكرة تدعم تعليماً أكثر إنصافاً وجودة.

الرابط الأصلي: https://aiedchair.bnu.edu.cn/news-7107-ar/

المشاركة مع أصدقاء WeChat

Scroll to Top